الحمد لله وحده وصلى الله
على سيدنا و مولانا محمد و آله و صحبه
أدام الله العز و التمكين و النصر و الفتح
المبين لمولانا أمير المؤمنين بعد تقبيل حاشية البساط الشريف و أداء ما يجب
لمولانا من التبجيل و التعظيم و التشريف ينهى لشريف علم مولانا أسعده الله أن
الكتاب الشريف وصلنا في شأن بناء حجيرة تورة اعلم سيدي أنه لما ورد علينا الأمر
المولاوي بذلك وجهنا نائبنا مع الأمناء و المعلمين و انتظروا في ذلك ووصفوه فوجهنا
ذلك مبينا لجانب مولانا العالي بالله و بإثره ورد علينا معلما من الحضرة الشريفة بقصد
الوصول للمحل المعين فوصل مع من وجهناه معه و انتظر في ذلك و رفع لمقصوده بالحضرة
الشريفة و ما ورد علينا أمر بالبناء أو تركه إلى الآن و قد كنا أمرنا المعلمين
بإعمال الجير هناك فصنعوه وهو محفوظ لانتظار أمر مولانا و هذا ما وجب للعبد إعلامه
به و السلام في 4 ربيع النبوي عام 1306 .
عبد
الصادق بن أحمد وفقه الله
إرسال تعليق