GuidePedia

0



في 28 فبراير 1933 كان من بين قتلى الجيش الفرنسي ضابط دائع الصيت ،يدعى هنري دوليسبيناس بورنازيل،كان دائم الارتداء لبرنوس أحمر( من هنا أخد لقب الرجل الأحمر)شارك في ما يسمى إخضاع الريف، عرف ببسلالته وذكائه الامتناهيين، وأصيب بطلق ناري في بطنه أرداه قتيلا،حيث توفي في الجهة الشرقية لبوكافر مكان تواجد مجاهدي آيت عيسى أبراهيم ،حيث أن آيت عطا قسموا مجال بوكافر الى عدة مناطق ،لكل قبيلة منطقتها الخاصة بها، وهي مسؤولة عنها ،حتى لا يتغلغل منها العدو. ولم يعرف أحد القاتل الحقيقي لبرنازيل،
ومن الطريف أن مجاهدا يدعى سعيد نايت خويا من إلمشان،إتجه نحو جثة الضابط بورنازيل ، فأخد من عليها برنوسه الأحمر وقام بارتدائه،ولما نزل المجاهدين الى المكان حيث سيتفاوضون مع الجيش الفرنسي،ظهر من بين الحشود سعيد نايت خويا مرتديا السلهام الأحمر لبورنازيل،الشيء الذي اثار الكثير من الفزع في قلوب الجيش الفرنسي،لما لهذا الضابط من مكانة بينهم
طبعت قبائل أيت عطا والجنوب الشرقي بصماتها في تاريخ المقاومة المغربية للاستعمار الفرنسي، وكان من بين المفاجآت التي حققتها هذه المقاومة، هو قتل الضابط هنري دوليسبيناس بورنازيل في 28 فبراير 1933 الملقب بالرجل الأحمر، والمعروف لدى الأوساط العسكرية الفرنسية بذكائه في إدارة العمليات الحربية الفرنسية خلال الحرب الريفية ضد عبد الكريم الخطابي، وتشير الروايات أن مجاهدا يدعى سعيد نايت خويا من قبيلة إلمشان، تمكن من ارتداء قبعة برونازيل وسلهامه الأحمر، وظهر هذا المجاهد من بين حشود أعيان القبائل للتفاوض مع العدو الفرنسي، وأثار ذلك اندهاش القيادات العسكرية وفزعها من مقتل أحسن ضباط الحماية الفرنسية بالمغرب، واختارت سلطات الحماية أحد شوارع الدار البيضاء، وقامت بتسميته باسم بورنزايل عربونا على دوره في توطيد نظام الحماية.

إرسال تعليق

 
Top