بتنسيق مع مؤسسة منشورات الزمن،
وبقاعة الندوات بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بمكناس، نظمت الأكاديمية
الجهوية للتربية والتكوين بجهة مكناس تافيلالت ملتقى فكريا يوم الجمعة الأخير حول
كتاب “محطات في تاريخ المغرب المعاصر” للدكتور عبد الحق المريني” الناطق الرسمي
باسم القصر الملكي ومؤرخ المملكة ومحافظ الضريح.
وتأتي هاته المبادرة حسب المنظمين انسجاما مع مضامين الخطب الملكية السامية، وتماشيا مع توجيهات وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني الرامية إلى تعميق وعي المغاربة بتاريخهم المجيد، وتعزيز الارتباط بالسجل الذهبي لنضال العرش والشعب من أجل الاستقلال، واستكمال الوحدة الترابية للمملكة.
وفي كلمته الترحيبية بالمناسبة، أكد “محمد جاي منصوري” مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مكناس تافيلالت أن الأستاذ المريني كإنسان، ومثقف، ومخلص لقيم وطنه، ومؤرخ، وليس مجرد مؤرخ عادي لتاريخ المغرب المعاصر، والعديد من صفحاته الأدبية والسياسية والعسكرية والجيوستراتيجية، وإنما هو شاهد عيان ووجدان على حقبة جد حساسة وحاسمة من هذا التاريخ، لاسيما والأمر يتعلق بمرحلة التقاطعات والتجاذبات الاستعمارية فوق خريطته بذرائع متعددة وبإصرار المغاربة على مقاومتها، دفاعا عن هويتهم وحريتهم وكرامتهم.
وأضاف محمد جاي منصوري أن قوة المؤلف تكمن في القدرة على الموازنة بين الكاتب المثقف ورجل الدولة المتميز دون أن يؤثر أحد على عمل الآخر، كما تكمن قوته كذلك في دقته وتواضعه وخصاله الحميدة التي أكسبته احترام وتقدير مختلف معارفه.
من جانبه، أبرز الدكتور الكاتب “عبد الحق المريني” في كلمة بالمناسبة، أن هذا المؤلف يروم توجيه الأجيال الصاعدة، وتقريبهم من بعض المحطات التاريخية من تاريخ المغرب ليعرفوا أن استقلال المغرب سبقته نضالات العرش والشعب.
واستحضر المريني خلال اللقاء الدور الأساسي والمحوري لجلالة المغفور له محمد الخامس في تاريخ المغرب المعاصر، مشيرا إلى أن الملك الراحل وقف سدا منيعا أمام محاولات الاستعماريين لسلب المغرب كل ما تبقى له من مظاهر سيادته، وكان الأمين الأوفى على حقوق شعبه، وأنه تعلق بحب الكفاح والنضال والاستشهاد في سبيل العقيدة الراسخة لتحرير الوطن.
وقد عرفت الندوة حضور “أحمد المساوي” والي جهة مكناس تافيلالت والكاتب العام للولاية ورؤساء المصالح الخارجية ونواب وزارة التربية الوطنية بالجهة، بالإضافة إلى العديد من المثقفين والباحثين والأطر التربوية.
وتأتي هاته المبادرة حسب المنظمين انسجاما مع مضامين الخطب الملكية السامية، وتماشيا مع توجيهات وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني الرامية إلى تعميق وعي المغاربة بتاريخهم المجيد، وتعزيز الارتباط بالسجل الذهبي لنضال العرش والشعب من أجل الاستقلال، واستكمال الوحدة الترابية للمملكة.
وفي كلمته الترحيبية بالمناسبة، أكد “محمد جاي منصوري” مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مكناس تافيلالت أن الأستاذ المريني كإنسان، ومثقف، ومخلص لقيم وطنه، ومؤرخ، وليس مجرد مؤرخ عادي لتاريخ المغرب المعاصر، والعديد من صفحاته الأدبية والسياسية والعسكرية والجيوستراتيجية، وإنما هو شاهد عيان ووجدان على حقبة جد حساسة وحاسمة من هذا التاريخ، لاسيما والأمر يتعلق بمرحلة التقاطعات والتجاذبات الاستعمارية فوق خريطته بذرائع متعددة وبإصرار المغاربة على مقاومتها، دفاعا عن هويتهم وحريتهم وكرامتهم.
وأضاف محمد جاي منصوري أن قوة المؤلف تكمن في القدرة على الموازنة بين الكاتب المثقف ورجل الدولة المتميز دون أن يؤثر أحد على عمل الآخر، كما تكمن قوته كذلك في دقته وتواضعه وخصاله الحميدة التي أكسبته احترام وتقدير مختلف معارفه.
من جانبه، أبرز الدكتور الكاتب “عبد الحق المريني” في كلمة بالمناسبة، أن هذا المؤلف يروم توجيه الأجيال الصاعدة، وتقريبهم من بعض المحطات التاريخية من تاريخ المغرب ليعرفوا أن استقلال المغرب سبقته نضالات العرش والشعب.
واستحضر المريني خلال اللقاء الدور الأساسي والمحوري لجلالة المغفور له محمد الخامس في تاريخ المغرب المعاصر، مشيرا إلى أن الملك الراحل وقف سدا منيعا أمام محاولات الاستعماريين لسلب المغرب كل ما تبقى له من مظاهر سيادته، وكان الأمين الأوفى على حقوق شعبه، وأنه تعلق بحب الكفاح والنضال والاستشهاد في سبيل العقيدة الراسخة لتحرير الوطن.
وقد عرفت الندوة حضور “أحمد المساوي” والي جهة مكناس تافيلالت والكاتب العام للولاية ورؤساء المصالح الخارجية ونواب وزارة التربية الوطنية بالجهة، بالإضافة إلى العديد من المثقفين والباحثين والأطر التربوية.

إرسال تعليق